مهدى مهريزى و على صدرايى خويى

208

ميراث حديث شيعه

وفي الجامع من كتب طاهر بن زكريا [ روايته ] عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد عليه السلام أنّه قال : « زاوج يديك ولا تكفّر » . وفي كتاب يوم وليلة عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ( ع م ) أنّه قال : « وإذا كنت قائماً في الصلاة فلا تضع يدك اليمنى على اليسر [ ى ] ولا اليسرى على اليمنى ؛ فإنّ ذلك تكفير أهل الكتاب ، ولكن أرسلهما إرسالًا ؛ فإنّه أحرى ألّا تشغل نفسك عن الصلاة المكتوبة » . « 1 » وفي كتاب أبي عبداللَّه محمّد بن سلام روايته عن زيد بن أحمد بن إسماعيل ، عن خاله زيد بن الحسين ، عن أبي بكر بن عبداللَّه بن أبي أويس ، عن حسين بن عبداللَّه بن ضميرة ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب - صلوات اللَّه عليه - أنّه كان يقول : « استراحة الملائكة / 233 / وضع أيديها اليمنى على أكواعها اليسرى » . وفي هذه الرواية ما تشبّه على كثير من الناس ، وهي كسائر الروايات ، والاستراحات في الصلاة ما لا يحمد فاعلها . والنهي عن وضع اليدين بعضها على بعض في الصلاة كالإجماع من الرواة عن أهل البيت - صلوات اللَّه عليهم - في ما علمته ورأيته في ما صار إليَّ من الكتب المنسوبة إليهم . ذكر البدء ببسم اللَّه الرحمن الرحيم أجمع الرواة في ما علمت ورأيته في الكتب المنسوبة إلى أهل البيت - صلوات اللَّه عليهم - على افتتاح القراءة في الصلاة بعد التوجّه والتعوّذ ببسم اللَّه الرحمن الرحيم ، وهم كالمجمعين على الجهر بها في ما يجهر فيه ، والمخافة في ما يخافت فيه . ففي الكتب الجعفرية من رواية أبي عليّ محمّد بن محمّد بن الأشعث الكوفي ، عن أبي الحسن موسى بن إسماعيل بن موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن أبي عبداللَّه / 234 / جعفر بن محمّد ، عن أبيه أنّ عليّاً - صلوات اللَّه عليه وعلى الأئمّة

--> ( 1 ) . دعائم الإسلام ، ج 1 ، ص 159 .